منتدى عام
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
وفر الحماية لحاسوبك
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الإبداع على موقع حفض الصفحات
free counters
وفر الحماية لحاسوبك

شاطر | 
 

 المكتبة المنزلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
arcenal



عدد المساهمات : 10
نقاط : 30
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2012

مُساهمةموضوع: المكتبة المنزلية   الإثنين سبتمبر 17, 2012 12:47 pm




لمكتبة المنزلية ضرورة تربوية
أحمد يوسف حافظ احمد
موجه اول المكتبات المدرسية – دولة الامارات
مقدمة :
يتفق خبراء التربية على أهمية غرس حب القراءة فـي نفس الطالب وتربيته على حب الكتاب ، حتى تصبح القراءة عادة له يمارسها ويستمتع بها وهذا لمعرفتهم بأهميتها ، فقد أثبتت البحوث العلمية أن هناك ارتباطاً مطرداً بين القدرة على القراءة والتقدم الدراسي ، كما أنها تفيد الطالب فـي حياته ؛ لأنها توسع دائرة خبراته، وتفتح أمامه أبواب الثقافة ، وتحقق له التسلية والمتعة ، وتكسبه حصيلة لغوية كبيرة وتجعله يتحدث ويكتب بشكل أفضل ، وتعطيه قدرة على التخيل وبعد النظر، وتنمي لديه ملكة التفكير السليم ، وترفع مستوى الفهم لديه ، وتساعده على بناء نفسه وتعطيه القدرة على حل المشكلات التي تواجهه ... وبالرغم من أن المدرسة تلعب دوراً هاماً في تنمية حب القراءة لدى الطالب إلا أن الوالدين يجب أن يكونوا قدوة لأبنائهم ، فإذا لم يكن البيت غنياً داعماً للقراءة مملوءاً بالكتب فإن ارتباط الأبناء بالقراءة سيكون احتمالاً ضعيفاً وعليه فإن غرس حب القراءة فـي نفس الطالب ينطلق من الأسرة التي عليها أن توفر له الأساليب والأدوات التي تحقق له ذلك ، ومن أهمها المكتبة المنزلية أو مكتبة الأسرة ، وخاصة في ظل انتشار الإنترنت والألعاب الترفيهية والفضائيات والوسائل الأخرى التي صارت تجذبه وتبعده عن قراءة الكتاب ، مما خلق نوعاً من العزلة وعدم الألفة بين الطالب والكتاب .
وهناك أبيات شعرية تبين مدى حرص أسلافنا على العلم ، وشغفهم بالكتب قراءة وتحصيلًا فقد قيل :
لنا جلساء ما نمل حديثهـــــــــــــم ألباء مأمومون غيبًا ومشهــــــدا
يفيدوننا من علمهم علم ما مضـى وعقلًا وتأديبًا ورأيًا مســــــــــددا
فلا فتنة تخشى ولا سوء عشــرة ولا نتقي منهم لسانًا ولا يـــــــــدا
فإن قلت أموات فما أنت كاذب وإن قلت أحياء فلست مفنــــــــدا
ويمكن القول أن الكتاب مازال يمثل أحد رموز التراث الثقافي وسجل الأمة الواعي على مر العصور وهو الوعاء الذي يحفظ الفكر البشرى ويرتقى به في عصر دخلت فيه الشبكة المعلوماتية ( الإنترنت ) والمصادر الإلكترونية بأشكالها في صراع معه في رحلة إثبات الذات والبقاء ، وإذا كان الكتاب يعانى من مشكلات عديدة في هذا العصر فإن المكتبة المنزلية تعتبر حقيقة الملاذ الآمن له ؛ لأنه يجد فيها اهتماماً ورعاية من أفراد الأسرة والإقبال عليه واستخدامه بعناية مع تقدير أهميته ، لذا يسميها البعض " ذاكرة الأسرة " ، فالفرد الذي ينشأ في أسرة توافرت لديها مكتبة منزلية يكون مواطناً مؤثرًا في حياته المستقبلية داخل مجتمعه .

ونشير إلى أن القراءة للأبناء ضرورية لتعويدهم عليها عملاً بالمثل " اقرأ لطفلك .. يصبح قارئاً "ً فهي تفيد في التعرف على الحياة وسبر أغوارها، وتساعدهم على التعلم وحل الواجبات المدرسية ، وتغيير أنماط حياتهم وتحقيق التقدم العلمي في المدرسة وتعليم السلوكيات الإيجابية ، وغرس القيم الأخلاقية، والآداب الشرعية , والتعريف بالقدوة الحسنة وأبطال العرب والمسلمين ، وتنمية الحصيلة اللغوية وزيادة الوعي الإدراكي والخيال العلمي والتعرف على أفكار وتجارب الآخرين واستثمارها في حلّ المشكلات ، وتنمية الفكر العلمي وتقوية الحواس المختلفة ، وزيادة الحصيلة الدراسية ونسبة الذكاء والمساهمة في اكتشاف المواهب واكتساب مهارات القراءة والكتابة والتعبير ، واكتساب متعة التعلم والقراءة من خلال كتب تناسب الميول وتشبع الهوايات ، وترتقى بالبحث والاكتشاف والإبداع .


أهمية برنامج " أسرتي تقرأ "

تكمن أهمية المكتبة المنزلية في الجوانب التالية :-
- تجعل الكتب متاحة بصورة مستمرة .
- تيسر سبل الاطلاع الدائم لكل أفراد الأسرة .
- قد تغنى صاحبها عن الذهاب إلى المكتبات العامة وخاصة إذا كان يعيش في منطقة نائية مما يوفر المال والوقت والجهد .
- تفيد الطالب والأسرة معاً على المدى البعيد .
- تساعد على تكوين شخصية الطالب ، وصقل مواهبه ، وتنمية قدراته.
- تناسب حاجاته ورغباته القرائية وميوله واستعداداته .
- تزويده بكم لا بأس به من المعارف والخبرات والمهارات والاتجاهات والسلوكيات المرغوبة .
ومن هنا تأتى أهمية برنامج " أسرتي تقرأ " الذي تتبناه وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة في سعيها إلى تأصيل دور المكتبة المنزلية لتكون منهلاً ثقافياً لجميع أفراد الأسرة ، والتأكيد على أن وجودها لا يعتبر من الكماليات أو الديكور المنزلي أو مدعاة للتفاخر بين أفراد المجتمع ، بل لإحياء دور الكتاب وتعزيز مكانته في مواجهة التقنيات الحديثة والإنترنت والألعاب الإلكترونية والتلفاز والحث على أهمية القراءة خاصة في السن المبكرة وذلك من خلال إنشاء مكتبة منزلية في بيت كل طالب .
صورة لأطفال صغار السن يقرؤون في المنزل
وتأتى أهمية المكتبة المنزلية أيضاً في دعم الترابط الثقافي للأسرة التي تعانى من فقدان التواصل مع الأبناء فهي وسيلة تقوي العلاقة بين أفرادها وتوثقها ، حيث إن الأسرة نواة أي مجتمع فإذا صلحت صلح المجتمع بأسره وتطور ، وإذا أصابها التفكك والخلل تأثر المجتمع سلباً ؛ باعتبار أن الأبناء هم الأجيال القادمة ومستقبل الأمم وبناة الغد فيها ، كما أن المكتبة المنزلية تسعى إلى تحقيق المتعة والبعد عن الملل والتشويق لدى جميع الطلاب دون استثناء وتتيح لهم حرية اختيار ما يناسبهم ويتوافق مع ميولهم بعيداً عن الكتاب المدرسي .

وإذا أراد الوالدان النجاح في تربية الأبناء فعليهما بالقراءة ، وحث الأبناء عليها فهي تساعد على تحقيق النمو العقلي والاجتماعي والنفسي واللغوي للطالب ، كما تنعكس الثقافة التي يكتسبها الوالدان إيجاباً على تربيتهم الصحيحة لأبنائهم ؛ لأن الكتاب والقراءة عنصران ضالعان في النهج الفاعل الذي ينتهجه الوالدان في تربية الأبناء ، ووجود الكتب داخل المنزل يوفر أدوات تساعدهما على تقويم سلوكياتهم وخاصة في هذا العصر الذي طغت فيه الوسائل الأخرى – رغم إيجابياتها - على قدرة الوالدين في تربية الأبناء في المراحل المبكرة من حياتهم .

فالمكتبة المنزلية إذا توافرت فيها مصادر المعرفة المتنوعة والمنتقاة بعناية لكي تناسب جميع أفراد الأسرة فإنها ولاشك ستكون من أهم الأدوات التربوية التي تساهم بإيجابية في التنشئة السليمة للطلاب في مختلف مراحلهم العمرية ، وهى كما يعتبرها خبراء المكتبات وعلوم التربية مظهراً للسلوك الحضاري والتربوي للأسرة التي هي جزء لا يتجزأ من بنيان المجتمع بأسره .
وليس أجمل من أن تكون كل الأمهات كما قال الشاعر الإنجليزي في قصيدته : الأم القارئة
قد تكون لديك ثروة حقيقية مخفاة
علب جـواهـــر وصنـاديــق ذهــب
لكنـك أبداً لــن تكــون أغنـى مـنـــــي
لأن لــي أمــاً تعلمني وتقـــرأ لــي

صورة لمكتبة منزلية

أهداف البرنامج :

1- تنفيذ أحد برامج المشروعات الرائدة لوزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة للارتقاء بالقراءة وتقوية دور الكتب ومصادر المعلومات الأخرى .
2- مساعدة الأسرة على تكوين مكتبة منزلية تكون نواة لمكتبة شاملة تساعد أفرادها في حياتهم العلمية مستقبلاً وتدعم الوالدين في التثقيف الذاتي .
3- تأسيس جيل قارئ مثقف يعي أهمية القراءة واكتساب الثقافة .
4- غرس عادات القراءة السليمة لدى أفراد الأسرة وخاصة الطالب ؛ باعتبار أن المكتبة المنزلية تعد أول مكتبة يعايشها كل فرد في بداية حياته .
5- مساعدة الطالب على اختيار الكتب التي تناسبه ، وتشبع حاجاته القرائية وتحقق له المتعة والتشويق ، واستثمار أوقات فراغه .
6- تقوية الدور الثقافي والتربوي للأسرة والمدرسة ومن ثم إكساب الطلاب السلوكيات والاتجاهات والقيم المرغوبة .
7- إيجاد المنافسة بين الطلاب لزيادة الإقبال على القراءة وتوطيد أواصر صلتهم بالكتب ومصادر المعلومات في المكتبات المختلفة .
8- إعادة المكانة اللائقة للكتاب في ظل تطورات العصر وعزوف الطلاب عنه ، بما يساهم إيجاباً في تحقيق الألفة مع الكتاب المدرسي وبالتالي ضمان الارتقاء بالمستوى التعليمي والتفوق الدراسي بين الطلاب .
صورة للوزير وهو في زيارة ميدانية لمدرسة شيخه بنت سعيد للتعليم الأساسي
مصادر ثقافة الطالب :

تنشأ ثقافة الطالب من خلال البيئة المحيطة به وهى الأسرة والمدرسة والمجتمع . أ ـ يبدأ الطالب حياته داخل أسرته وفيها يتأثر بثقافتها وأسلوب حياتها ؛ لأن لكل فرد من أفراد الأسرة تأثيراً مباشراً عليه ، وكلما كان الوالدان على وعي بدورهما في تنشئة أبنائهم ، كلما كان التأثير إيجابياً على مستقبلهم ، لذا فإن التربويين وعلماء النفس يلقون على عاتق الأسرة مسؤولية إعداد الأبناء من خلال تعويدهم على القراءة وترغيبهم في الكتاب ؛ وذلك لأن القدوة القارئة لها تأثير ملحوظ على سلوكهم ، فعندما ينشأ الطالب في بيت قارئ فمن الطبيعي أن يحاكي أفراد أسرته ، ولهذا تسعى الأسرة الواعية إلى تعويد أبنائها على القراءة في فترات مبكرة من حياتهم ، وتساعدهم على فهم ما يقرؤونه بأسلوب سهل ومبسط وشائق ، وتساعدهم أيضاً على انتقاء الكتب وغيرها من أدوات المعرفة المناسبة لهم ، وتشجعهم من خلال حوافز عينية أو مادية .
إن كل ذلك يساهم مساهمة فاعلة في جذب الابن نحو الكتاب وتعويده على القراءة ، كما أن وجود مكتبة بالمنزل تضم مجموعة منتقاة من الكتب والمجلات والقصص والمواد الأخرى المناسبة يعتبر من العوامل الأساسية في تحقيق أهداف إنشاء مكتبة منزلية ، وينصح البعض بضرورة القراءة على الطالب بصوت عال خلال الفترات المبكرة من حياته التي لا يستطيع فيها القراءة لنفسه ، مع شرح وتوضيح القصة أو المادة التي تم قراءتها عليه بأسلوب سهل ومبسط ؛ لأن ذلك يجعله يشعر بالراحة والطمأنينة وتتولد لديه الرغبة في الحصول على المزيد من المعارف وذلك لما تكسبه له القراءة من متعة وفائدة .
صورة لأسرة تقرأ
لذا فإن الاهتمام بالكتاب يبدأ من البيت فإذا نشأ الطالب في بيئة تشجعه على القراءة والمطالعة فإن حبه لها سوف ينمو واهتمامه بالكتاب سوف يزداد بعكس الطالب الذي حرم من مكتبة منزلية ومن والدين قارئين فهو يحتاج إلى رعاية خاصة من معلميه ومن مكتبته المدرسية لتعرض له الكتب وتشجعه على القراءة وترفع من مستوى حياته الفكرية ، وعندما يعتاد ارتياد المكتبة وقراءة كتبها في سن مبكرة فإنه سيكتشف أن المكتبة مركز ثقافي هام لاكتساب المعرفة والتسلية والترفيه من خلال ما توفره له من نشاطات تثقيفية وخدمات تعليمية متنوعة ، فهي تؤدى دوراً مهماً في تكوين ثقافته خاصة إذا زودت بالوسائل التعليمية المختلفة والمناسبة لمراحله التعليمية .
صورة لطلاب يقرؤون في مكتبة المدرسة
ب ـ إن ثقافة الطالب إذا كانت تبدأ من الأسرة فإنها تنمو وتزداد في المدرسة من خلال المكتبة المدرسية والأنشطة والمسابقات الثقافية التي تنمي مدارك الطالب وتحقق له النمو العقلي والاجتماعي والانفعالي ، والمدرسة هي أكثر المؤسسات بعد الأسرة تأثيراً في نموه وتوجيهه وصقل شخصيته، فيدخل الطفل المدرسة في سن مبكرة بعد أن يكون قد اكتشف الشيء الكثير من ثقافة بيته وأسرته ومجتمعه وعلى المدرسة أن تعمل على دعم وتعزيز ما اكتسبه من عادات واتجاهات سليمة.
ففي المدرسة يبدأ الطالب بتلقي الثقافة بصورة منظمة من خلال الدروس عن طريق المعلمين ، وأول كتاب يتعلم الطفل بواسطته القراءة هو الكتاب المدرسي المقرر والذي تكمن أهميته في كونه الكتاب الأساسي الذي يبدأ الطفل من خلاله التعرف على العالم الجديد المليء بالإثارة والمعرفة ...وقد يكون بالنسبة لكثير من الطلاب المصدر الثقافي الوحيد بين أيديهم لأسباب مادية أو اجتماعية أو غيرها ، لذا فإن المكتبة المنزلية تهدف إلى توفير مصادر معرفية وثقافية مساندة للكتاب المدرسي لكي يكتسب الطالب مهارات التعلم الذاتي ، ويعتمد على نفسه في عملية التعليم والتعلم من خلال توجيهات الوالدين والمعلمين ، وهذا بدوره يصقل مواهبه ويكشف إبداعاته الكامنة ، ويفجر الطاقات الخلاقة في داخله ، ويكسبه مهارة اتخاذ القرار والمناقشة والحوار وحل المشكلات والمهارات الأخرى الأساسية التي تعينه في تعليمه .
صورة طلبة يقرؤون في الفصول الدراسية
ج ـ إن ثقافة الطالب في مراحله العمرية المختلفة مزيج من خبرات المجتمع المحيط به سواء الأسرة أو المدرسة أو البيئة.. فمن عادة الطفل الميل للارتباط بالقيم السائدة في مجتمعه ، ومن هنا يستطيع المجتمع المحيط بالطفل أن يقوي لديه حب المعرفة والابتكار ، وبالرغم من أن الثقافة عملية دينامية تتصف بالديمومة ولا تتوقف عند مرحلة معينة من عمر الإنسان أن اللبنة الأولى من تكوين شخصية الإنسان ثقافيًا تبدأ منذ الطفولة فالمجتمع يسهم إسهاماً أساسياً في بناء شخصيته في شتى النواحي الاجتماعية والنفسية والعقلية والثقافية ، كما أن وسائل الإعلام المختلفة سواء المقروءة أو المسموعة أو المرئية من العوامل الرئيسة المؤثرة في بناء وتكوين ثقافة الأفراد حيث تعمل على صقل شخصياتهم ، والارتقاء بفكرهم وإحياء وجدانهم ، فضلًا عن دورها الوسيط في نقل المعلومات والقيم التي يرغب المجتمع في إكسابها للطالب .ومن هنا كان وجوب الحرص على جودة ما يقدم من برامج إعلامية للناشئة ومراقبتها ، ودعم الإعلام الموجه إلى النشء ، واستخدام اللغة العربية السليمة والمبسطة في كل ما يقدم إليهم من برامج ، مع توجيهها لدعم قراءات الطلاب كأن تقوم مثلاً بعرض الكتب أو القصص المميزة والتحدث عنها وإبداء الرأي حولها والإعلان عن بعض الكتب الأخرى التي تناسب الطالب في مختلف مراحل عمره ، وعرض الأنشطة والبرامج الهادفة ، وتكرار ذلك عندما تثبت جدارتها وتلقى الإقبال عليها من قبل الطالب والأسرة .
صورة لأطفال يشاهدون التلفاز
وإذا كانت وسائل الإعلام المتنوعة لها دورها كمصادر لثقافة الطالب ، فيجب ألا نتجاهل دور المكتبات كمصدر حيوي لثقافته ، وأداة من أدوات نشرها بدءاً من المكتبة المنزلية ثم المكتبات الأخرى ( المكتبات المدرسية – المكتبات العامة – مكتبات الطفل – مكتبات الأندية ..) باعتبارها من أهم مظاهر حضارات وثقافات الأمم والشعوب ، وأهم الأوعية الأساسية لحفظ الفكر البشرى وإتاحته ونقله عبر الأجيال المتعاقبة ... واعترافاً من الدول المتقدمة بأهمية المكتبة ودورها في تنشئة الطفل وبناء شخصيته فقد كرست جهودها لإنشائها وتوفير الإمكانات من أبنية وتجهيزات وموارد بشرية .

صورة لمكتبة عامة
أهمية المكتبة المنزلية :
تعد المكتبات المدرسية والعامة أكثر المكتبات تأثيرًا في حياة الطالب باعتبارهما أول ما يصادفه خلال المراحل الأولى التعليمية والثقافية ، كما أن المكتبة المنزلية لها دور لا يقل أهمية عنهما تتمثل في الآتي :-
§ تنمية قدرات الطالب الفكرية ، وإكسابه العلوم والمعارف المناسبة .
§ زيادة حصيلته اللغوية .
§ رفع مستوى إتقانه القراءة والكتابة .
§ تعويده على استثمار أوقات فراغه فيما يفيده ويجعله مواطناً مساهماً في رقى مجتمعه وبناء مستقبله .
§ مساندته في الحصول على المصادر المناسبة حينما لا تستطيع المكتبة المدرسية أن تفي باحتياجاته أو عندما لا يمكنه الاستفادة من المكتبات العامة إما لبعدها عن بيته ، أو لعدم توافر الوقت لارتيادها ، أو لإغلاقها لظروف خاصة بها .
§ توفير مصدر ثقافي آخر للوالدين وجميع أفراد الأسرة .
§ توفير الظروف المناسبة للمطالعة والتسلية والترفيه من خلال توفير الكتب والمواد المكتبية المتنوعة والمناسبة .
§ المساعدة في الإرشاد ، وتحقيق الاستقلالية والاختيار الذاتي للمصادر الأخرى .
§ دعم التعلم الذاتي ، والتشجع على التعليم المستمر والاعتماد على النفس واكتساب المعارف.
§ التشجيع على القراءة ، والتعرف إلى المشكلات القرائية لدى الطالب وإيجاد الحلول المناسبة لها .
§ تنمية الذوق السليم من خلال إطلاعه على مستويات أدبية منتقاة وتعريفه بأنواع أدب الأطفال وترقية الإحساس بالتذوق الأدبي والفني .
§ تنمية القدرات الشخصية ، وصقل المواهب واستغلال المكتبة بطريقة تعين على تنمية الكيان الشخصي والاجتماعي .
§ التدريب على كيفية استخدام المكتبات الأخرى الموجودة في المجتمع والتعويد على ارتيادها ، والمحافظة على مقتنياتها والاستفادة منها .
§ اكتساب العادات المرغوبة مثل التعاون واحترام آراء الغير، والتنسيق مع المؤسسات الأخرى المعنية برعاية الأطفال لتأصيل دور المكتبة كقوة اجتماعية فاعلة ومؤثرة في ثقافة الطالب .
§ توطيد الصلة بين الطالب والمواد القرائية وفي مقدمتها الكتاب .

مكتبة أسرتي تقرأ
مجالات أدب الطفل :
تعد مرحلة الطفولة المبكرة من أفضل المراحل العمرية لتعلم المهارات المتنوعة واكتسابها ، وتمثل مكتبة الأسرة إحدى أهم الوسائل التي تساهم في تربية الطالب وتنشئته ، وتوطيد علاقته بالكتاب كوعاء من أوعية المعلومات التعليمية والتثقيفية ، ولا غنى عنه في مختلف أوجه حياته ، ويمكن أن تحتوى المكتبة المنزلية على مجموعة متنوعة من الكتب وقصص الأطفال ومصادر أخرى ينصح بتوفيرها للوالدين وكل أفراد الأسرة . أما بالنسبة لأدب الأطفال فيمكن أن يتضمن المجالات التالية :-
· سيرة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ و قصص الأنبياء .
· سير الصحابة والتابعين
· القصص الدينية التي تربط بين العبادات والمبادئ الإسلامية بتربية الطفل وبنائه .
· قصص الغزوات والمعارك الإسلامية ومعجزات الأنبياء .
· سير العلماء والشخصيات العربية والتاريخية والدينية المعروفة في التاريخ العربي والإسلامي .
· القصص التاريخية والرحلات عبر التاريخ ومشاهير الرحالة المسلمين والعرب وغيرهم .
· الكتب التي تتناول الخيال العلمي والاختراعات والابتكارات البشرية
· قصص المعارف والمعلومات حول الحيوانات والعلوم البشرية والإنجازات التكنولوجية والعلمية .
· قصص البطولة و الأساطير بأنواعها الكونية والنشوئية والدينية و الحربية وغيرها .
· الكتب التي تتناول العادات والتقاليد والتراث الشعبي والمغامرات والألعاب والألغاز والفكاهات والهوايات المختلفة كالرسم والموسيقى والتلوين والنحت وغيرها .
· القصص الاجتماعية والسلوكية والأخلاقية .
· القصص اللغوية التي تعلم الطفل القراءة الصحيحة وأنواعها ومهارات الكتابة والنطق .
· القصص الشعبي العربي والعالمي مثل كتاب كليلة ودمنة وقصة حصان طروادة الإغريقية الشهيرة وغيرها .
· قصص عجائب المخلوقات والقصص الخرافية للكائنات الحية .
· القصص والروايات الواقعية في الأدب العربي والغربي .
· موسوعة علمية مصغرة تناسب المرحلة التعليمية للطالب .
كتب المراجع كقواميس الطالب , والموسوعات ودوائر المعارف العامة المبسطة والأطالس .
صورة لأسرة تقرأ بالمنزل خاصة ببرنامج أسرتي تقرأ
وهناك مصادر معرفية ينصح بالابتعاد عنها في ثقافة الطفل مثل كتب وقصص السحر والجن والشياطين والرعب والمكر والخداع والعنف وروايات الحب وغيرها من القصص التي تنأى عن المبادئ والقيم والسلوكيات المرغوبة .
مجالات أدب الأسرة :
أما بالنسبة لكتب الوالدين والكبار فيمكن أن تكون في المجالات التالية :-
- القرآن الكريم وعلومه وتفاسيره .
- الحديث النبوي الشريف «المساند» .
- السيرة النبوية الشريفة وسير الصحابة .
- الفقه الإسلامي والعلوم الشرعية .
- الجغرافيا والرحلات المشهورة.
- التراجم والسيرالمختلفة.
- قصص مبسطة حول العلماء العرب الذين اسهموا بعلمهم في الحضارة الإسلامية .
- مجالات أخرى ترتبط باحتياجات وميول أفراد الأسرة .
- القراءة في مجال أدب الأطفال .
- القراءة الترويحية التي لا تبعد القارئ عن المنهج الإسلامي.
ولكي تتكامل مكتبة الأسرة مع ديكور البيت ، وتمنحه الشكل الجمالي فيجب أن توضع في المكان الملائم من البيت وفقاً لتصميمه الداخلي وتوزيعات المساحة والأثاث ومقتنيات المنزل ، ويفضل أن يخصص لها مكان في غرف الأعمال المكتبية والمذاكرة ؛ لتكون مصادرها في متناول كل أفراد الأسرة ، وتكون بعيدة عن الكهرباء والحرارة ؛ لحمايتها من التلف ، وأن يتوافق أثاث عرض المكتبة مع مساحة الغرفة المقترح وضعها فيها وتكون ألوانها جذابة وتصميمها لائقاً ، وتتماشى مع أثاث المنزل وألوانه قدر الإمكان ومصنوعة من خامات متينة بحيث يسهل نقلها من مكان إلى آخر في أي وقت ، ولا مانع من استخدام النقوش والملصقات التي تعطيها شكلاً أكثر جمالاً باعتبارها وحدة تتكامل مع أثاث المنزل .
صورة لمكتبة منزلية خاصة ببرنامج أسرتي تقرأ
مصادر المكتبة المنزلية :
تسعى لجنة برنامج" أسرتي تقرأ " إلى توفير الكتب والقصص والمجلات المناسبة وبناء مكتبة منزلية وفق معايير محددة منها :
1) أن يكون المؤلفين والناشرين لهم باع طويل وشهرة واسعة في عالم تأليف أدب الأطفال ونشره.
2) ملاءمة محتواها للأهداف التربوية التي يضعها المربون وللبيئة التي يعيش فيها الطالب.
3) سلامة اللغة والالتزام بقواعدها وأصولها ووضوح علامات تشكيل الحروف ، وشرح معاني الكلمات الصعبة في الهوامش والابتعاد عن الكلمات المبهمة والألفاظ غير المعروفة .
4) سهولة المعالجة الموضوعية وعرض المعلومات بأسلوب متدرج ووضوح الأهداف والأفكار .
5) مناسبة الإنتاج الفكري الموجه للطالب لمراحل الطفولة المبكرة والمتوسطة والمتقدمة ؛ ليظل منهلاً ثقافياً له في حياته .
6) تنمية المهارات والأفكار ، وتوسيع الآفاق وتشجيع الاطلاع والقراءة ، وتزويد الطالب بالمعرفة المفيدة له في حياته العملية ودراسته .
7) مساعدة الطالب ودعمه دراسيًا من خلال الحقائق العلمية والنظريات ذات العلاقة بمناهجه المدرسية .
Cool مناسبة الكتب للمرحلة العمرية والتعليمية للطالب وموافقتها لعمره الزمني والعقلي ، وتلبية احتياجاته القرائية .
9) توافر الإخراج الجميل والألوان المناسبة ، والصور الجذابة والأحرف الكبيرة وعناصر الجذب المتنوعة التي تشد انتباه الطالب وتجعله يألفها ويقرأها .
10) مراعاة الدقة والحداثة بإضافة أحدث المعلومات إلى كل طبعة جديدة بما يستجد من حقائق ومعلومات ، أو ما يتم تصحيحه من آراء واكتشافات علمية إضافة إلى التغيرات السريعة التي يشهدها العالم في مختلف المجالات ذات العلاقة .
11) مصاحبة كل معلومة رسم ملون واضح يبرز ما تقدمه الفقرة من معلومات أساسية ، مع كتابة الشروح على الرسم بأسلوب سهل ؛ ليتمكن الطفل من فهم أجزاء الرسم.
12) اختيار كتب المعلومات التي تتجنب الخلط بين الأسلوب القصصي بما فيه من خيالعلمي وكتب المعلومات والثقافة العلمية .
13) القدرة على إعادة تشكيل خبرات الآخرين السابقة بطريقة مبتكرة .
14) تحديد الاحتياجات الفعلية للطلاب وأسرهم من خلال التعرف إلى مستوياتهم العلمية والثقافية وخصائصهم واتجاهاتهم وآرائهم ووظائفهم وأعمارهم وهواياتهم .
أدوات الاختيار :
وفى سبيل التحقق من مطابقة المعايير قبل اختيار الكتب تسعى لجنة"أسرتي تقرأ" إلى الاعتماد على مجموعة من الأدوات والأساليب مثل الاستبانات ، والمقابلات الشخصية والزيارات الميدانية للناشرين وسجلات الإعارة والملاحظات المباشرة والرجوع إلى أدوات اختيار مثل :-
1- فهارس الناشرين Publisher Catalogs.
2- الببليوجرافيات الوطنية National Bibliography.
3- الفحص المباشر للمصادر .
4- زيارة الناشرين مباشرة .
5- الببليوجرافيات التجميعية Collective Bibliographies.
6- مراجعات الكتبBook Reviews .
7- الصحف Newspapers.
8- القوائم التي يعدها المستفيدون باحتياجاتهم ومقترحاتهم .
9- النشرات والدوريات العلمية التخصصية Scientific Periodicals.
10-معارض الكتبBook Faires .
11-القوائم التي يعدها أمين المكتبة وأعضاء لجنة شراء الكتب ، إضافة إلى الخلفية العلمية والخبرة التي يتمتع بها هؤلاء الأفراد .

أساليب تعويد الطالب على القراءة :
هناك مجموعة من الأساليب اليسيرة التي تحبب أبناءنا في القراءة ، وينبغي على الوالدين اتباعها لترغيبهم في تقوية العلاقة بالكتاب ، واستخدام المكتبة المنزلية بشكل فعال يحقق الأهداف الرامية إلى جعلها جزءاً لا يتجزأ من حياة الأسرة ولتحقق أهداف وزارة التربية والتعليم التي تنادى ببناء أجيال قارئة وواعدة من أبنائها تستطيع أن تكون ساعداً يبنى مستقبل البلاد المشرق والزاهر.
صورة لطالب مع أسرته حول المكتبة المنزلية الخاصة ببرنامج أسرتي تقرأ
وهذه الأساليب نبلورها على النحو التالي :-
§ تشجيع الطالب على تكوين مكتبته الخاصة في البيت بنفسه بحيث تضم الكتب الملونة والقصص الجذابة ، والمجلات الشائقة، فعندما تتاح له مكتبة تكون نواة لمكتبة خاصة له يختار مصادرها كيفما يشاء فإن هذا يشعره بأهمية القراءة والكتاب ، ويجعله يختار ما يلبى احتياجاته القرائية ويشبع ميوله ورغباته ، ويغرس فيه الثقة بالنفس والاستقلالية .
§ اصطحاب الطالب أثناء زيارة معارض الكتب والمكتبات التجارية ، وشراء ما تيسر من الكتب ؛ لتعويد الطالب على ارتيادها والاختيار منها مع مساعدته على ذلك من خلال الآراء والاستشارة فقط ، وترك حرية الاختيار له دون فرض الرأي عليه أو إجباره على شئ لا يريده .
§ مراعاة الميول القرائية للطالب وإشباعها ، فمعظم الطلاب يميلون إلى قصص الحيوانات والقصص الخيالية والأساطير وقصص الخيال العلمي والروايات البوليسية وقصص المغامرات والبطولات والألغاز وهناك من يميل إلى القصص الدينية وسير الصحابة والقصص التاريخية وقصص الرحالة وكتب السير والتراجم وغيرها .
§ توفير الكتب والقصص المتنوعة والمتدرجة في صعوبتها بحيث نبدأ بالسهلة ثم الأكثر صعوبة وفقاً لمستوى إدراك الطالب ونضجه وعمره العقلي ومرحلته الدراسية والتعليمية .
§ الحرص على أن تتوافر في القصص والكتب الصور والإيضاحات والألوان الجذابة ، والإخراج الفني الشائق ، والكلمات الواضحة وبخطوط ملونة ، ويكون مؤلفوها من ذوى الخبرة ولهم باع طويل في تأليف أدب الأطفال ، وتكون دور النشر معروفة .
§ توافر الشروط والمعايير التربوية ، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب والحرص على أن تكون هذه المختارات هادفة وبعيدة عن الأفكار السلبية والهدامة وتوفر للطالب الحد الأدنى من المعارف التي تفيده في واقعه وتجعل منه عضواً مساهماً في مجتمعه .
§ اختيار الكتب والقصص التي تتناول القدوة الحسنة في حياة الطالب فقد تكون محركاً قوياً لدوافعه ومحفزاً له نحو تحقيق أهدافه ، وتشكل القدوة تأثيراً كبيراً لدى الطالب في بداية عمره فيقلدها في أفعاله وفى مختلف نشاطاته .
§ حرص الوالدين وباقي أفراد الأسرة على أن يكونوا قدوة حسنة للطالب في إقبالهم على القراءة لكي يحب القراءة ويشعر بأنه سيكون غريباً عنهم إذا لم يقرأ مثلهم ، ويزيد وعيه بأهمية الكتاب .
§ تربيته على استخدام الكتاب بالطريقة المثلى ، وتقوية الألفة معه مثل كيفية إمساكه ، والاطلاع عليه دون إتلافه والمحافظة عليه وتصفحه بعناية ، واستخلاص الأفكار منه والاستفادة من معلوماته .
§ ربط هوايات الطالب بالقراءة فمثلاً هناك من يستهويه موضوع الطائرات أو الحاسب الآلي أو الألعاب الرياضية وغيرها ، لذا على الأسرة توفير الكتب والقصص المناسبة لهواية الطالب وميوله.
§ تخصيص المكان المناسب الذي يشجع الطالب على القراءة بحيث تتوافر فيه التهوية والإضاءة والبيئة النفسية المحفزة له كي يقرأ .
§ ربط المناسبات بالقراءة مثل الأعياد الدينية والوطنية على سبيل المثال شهر رمضان والمولد النبوي الشريف والحج والإسراء والمعراج و اليوم الوطني والاحتفالات العالمية مثل اليوم العالمي للكتاب وغيرها والرحلات الخارجية للأسرة إلى المتنزهات والمتاحف والآثار المعروفة وحضور المناسبات الثقافية ، ويتم ذلك من خلال تقديم الكتب والقصص الشائقة والمناسبة والتي ترتبط بها لكي يقرأها الطالب ويتعرف ما يدور حوله من أحداث ومناسبات ؛ ليكون واعياً بها .
§ تخصيص بعض الوقت لقراءة القصص والكتب من قبل الوالدين ، على أن تكون القراءة جهرية وبطريقة شائقة ويتم عرضها عن طريق التمثيل وتعبيرات الوجه وتغيير نبرات الصوت وفقاً للمواقف والأحداث وخاصة قبل النوم أو أثناء وقت الفراغ وفى الإجازات فهذه الوسيلة تقوى العلاقة والألفة مع الوالدين وترغب في القراءة .
§ تهيئة البيئة المحيطة بالطالب لكي يقرأ بنفسه ، ومناقشته حول ما قرأه وتشجيعه على تمثيل ما يقرأ والتعبير عنه لمعرفة مدى فهمه واستيعابه لما يقرأه ، وتصحيح الأخطاء اللغوية ، وتعويده على النطق الصحيح وبلورة الأفكار والتعبير عنها بشكل سليم بما يحقق له المتعة الذاتية والثقة بالنفس ، وتكوين المهارات المختلفة التي تساعده في دراسته وتعليمه .
§ استغلال أوقات فراغ الأسرة وعقد جلسات القراءة الجماعية بحيث يحكى فيها كل فرد عما قرأه ، ويدلى بآرائه حول أجمل الكتب والقصص التي قرأها واستفاد منها والعبر والنصائح التي خرج بها من تلك القراءات وكيف يمكنه أن يطبقها في حياته العملية ويفيد بها الآخرين .
§ توظيف فكرة الألعاب والأسئلة والألغاز في القراءة بحيث يمكن ربطها بالكتب والقصص ، فهذه الأساليب ربما تحقق المتعة والتشويق وتجذب الطالب وتجعله يقرأ أكثر للإجابة عن الألغاز والأسئلة من خلال البحث عن المعلومة بين ثنايا الكتب ، ومن ثم إشباع الرغبة في الوصول لحل اللغز أو الإجابة عن سؤال أو لأداء لعبة معينة يطلبها الوالدين مثل الكلمات المتقاطعة أو ألعاب الكلمات المختلفة .
§ استغلال الرحلات المدرسية للطالب وتزويده ببعض الكتب والقصص التي يقرأها أثناء الرحلة فإذا كانت الرحلة مثلاً إلى حديقة الحيوانات فيمكن تزويده بقصص وكتب عن الحيوانات ؛ ليتعرف ما يراه وتكون لديه معلومات حول حياتها الطبيعية ، وكذلك الحال لو كانت رحلته إلى أماكن أثرية ومتاحف فنزوده بمصادر معرفية ترتبط بها ؛ لكي تظل المعارف التي يكتسبها راسخة في ذهنه بعد أن يرى كل شيء بصورة واقعية فتتجسد أمامه معالمها وأنماط حياتها ... وهكذا
§ توطيد علاقة الوالدين مع المعلمين والتواصل مع المجتمع المدرسي والتعرف إلى أساليب القراءة المتبعة ، والمستوى القرائي لدى الأبناء في الصف الدراسي ، وكيفية تطبيق الأنشطة القرائية ذات العلاقة والتي من شأنها إكسابهم مجموعة المهارات الأساسية مثل : التلخيص والبحث واستخدام المصادر المعرفية والتنقيب عن المعلومات ، واستعراض الأفكار والتعبير والنقد والتحليل ، ومهارات القراءة الجهرية والصامتة ...الخ فكل ذلك من شأنه دعم دور الأسرة في تعويد أبنائها على القراءة وتقوية علاقتهم بالكتاب .
§ استثمار الأوقات البينية أو الترفيهية بحيث يصطحب الطالب كتاباً أو قصةً ويقرأها في الحدائق العامة والمتنزهات ووسائل النقل لذا فيمكن أن يضع الوالدان قصة أو كتاب في السيارة أو في الحقائب الخاصة بالتنزه خارج البيت ، وتكون هذه الطريقة مفيدة للأبناء الذين يزعجون والديهم أثناء الزيارات الخارجية وتعودهم على القراءة حتى خارج المنزل وتفرغ طاقاتهم وتشغلهم بما يفيدهم .
§ استثمار ميل الطالب إلى بعض الشخصيات الدينية والتاريخية والعلمية والخيالية والأسطورية مثل ميكى ماوس والسندباد وسوبرمان وغيرهم لذا فيمكن مساعدة الطالب على اقتناء قصص وكتب ترتبط بالشخصيات المحببة لديه سواء كانت واقعية أو خيالية بهدف تعويده على القراءة وإكسابه السلوكيات المرغوبة من خلال هذه الشخصيات .
§ وضع القصص والكتب التي يحبها بجواره دائماً وعدم إبعادها عن مواقع تواجده ، بمعنى يمكن وضعها بالقرب من سرير نومه وأماكن لعبه وبجوار الحاسوب أو التلفاز أو في الأماكن التي يحب التواجد المستمر فيها داخل البيت .
§ مسرحة القصة أيضاً من الأنشطة التي ارتبطت بسرد القصة أثبتت نجاحًا في الترغيب والتعويد على القراءة ، كأن يتم عرض القصة على شكل مسرحية وتحديد أدوار أبطالها وعرض أحداثها بطريقة مبسطة ومتسلسلة مع الانتهاء بالنصائح والعبر والسلوكيات الإيجابية التي يمكن الخروج بها من كل قصة .
§ الاشتراك في المجلات المحببة لدى الأبناء مثل مجلات" ماجد " "احمد " " ميكى " " المعرفة " وغيرها فهذه المجلات حقيقة هي التي تعودنا على قراءتها منذ طفولتنا وغرست في نفوسنا حب القراءة والاطلاع ووطدت علاقتنا مع الكتب في المراحل التالية .



منقول للإفادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المكتبة المنزلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الإبداع :: الأسرة والمجتمع :: التربية والتنشئة-
انتقل الى: